حامد ابراهيم عبد الله

29

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

غيره وكان جمّاعاً للكتب ، فحصّل منها ما لايُحصر ، حتى كان أولاده يبيعون منها بعد موته دهراً طويلًا ، سوى ما اصطفوه منها لأنفسهم ، وكان معظمها من كلام شيخه . . . . « 1 » ولا يزال يدندن حول مفرداته ، وينصرها ، ويحتج لها . 4 . قال ابن الحصني : . . . وكان على هذا الاعتقاد - حرمة شدّ الرحال للزيارة - تلميذه ابن قيّم الجوزية الزرعي ، وإسماعيل بن كثير الشركويني ، فاتفق أنّ ابن قيّم الجوزية سافر إلى القدس الشريف ، ورقى على منبر في الحرم . . . وقال : . . . وها أنا راجع ، ولا أزور الخليل . وجاء إلى نابلس ، وعمل له مجلس وعظ ، وذكر المسألة بعينها حتى قال : فلايزور قبر النبي ( ص ) ، فقام إليه الناس ، وأرادوا قتله ، فحماه منهم والي نابلس ، وكتب أهل القدس وأهل نابلس إلى دمشق ، يعرّفون صورة ما

--> ( 1 ) البداية والنهاية ، 2 : 14 . .